القاضي ابن البراج
104
المهذب
وقال : ما ينبغي لامرئ مسلم أن يبيت ليلة - وذكر ليلتين - إلا ووصيته تحت رأسه ( 1 ) . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية ترك الوصية ، أو فعل ، لأن الوصية حق على كل مسلم ( 2 ) . وعنه ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الوصية تمام ما نقص من الزكاة ( 3 ) . وقال : من أوصى ولم يحف ولم يضار ، كان كمن تصدق به في حياته . ( 4 ) وقال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يحسن وصيته عند الموت ، كان نقصا في مروءته وعقله . ( 5 ) . وقال عليه ( عليه السلام ) : ينبغي لمن أحس بالموت ، أن يعهد عهده ويجدد وصيته ( 6 ) . وعن عامر بن سعد عن عن أبيه : مرض بمكة مرضا ، أشفى فيه ، فعاده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ليس يرثني إلا البنت ، أفأوصي بثلثي مالي ؟ فقال : لا فقال : أفأوصي بنصف مالي ؟ فقال لا ، فقال : أفأوصي بثلث مالي ؟ فقال : الثلث ، والثلث كثير ، وقال ( عليه السلام ) : إن تدع أولادهم أغنياء خير لهم من أن تدعهم
--> ( 1 ) الباب المذكور من الوسائل الحديث 7 وفيه أن يبيت ليلة والمستدرك الباب 1 من الوصايا وفيه ليلتين . ( 2 ) الباب 4 من وصايا الوسائل وفيه أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم وهكذا في هامش نسخة ( ب ) بعلامة التصحيح . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 13 ، كتاب الوصايا ، الباب الثاني ، الحديث الأول . ( 4 ) وسائل الشيعة ج 13 ، كتاب الوصايا الباب الخامس الحديث الثاني . ( 5 ) وسائل الشيعة ج 13 ، كتاب الوصايا ، الباب الثالث ، الحديث الأول . ( 6 ) مستدرك الوسائل ، كتاب الوصايا ، الباب الثاني ، الحديث الثالث .